24 )من المغمورين الذين لا يعبأ بهم ومقامهم سام عند الله ورسوله. ونلاحظ أن معظم الأسماء التي ذكرها من الوجوه المعروفة في حلقات وفضاء التصوف الطرقي النيلي. وربما تأتي دلالة حضورهم الصاعق والمعجز كذلك لكونهم من اصحاب الكرامات وخوراق العادات التي لعبت دورا كبيرا في تشكيل الأرضية الصالحة لغرس التصديق بمبادئ الدعوة والالتفاف حولها وإقامتها .كما كان من أبرز الحضور الشيخ عبد القادر الجيلاني سلطان الأولياء في عرف التصوف الطرقي والشعبي، والخضر ذلك العبد الصالح الذي يتمتع بالحياة المستمرة والحكمة والعلم