... ـ إن مؤلف هذه الرسالة علم من أعلام هذا التواصل، ورمز من رموزه التاريخية، حيث لا يذكر تاريخ المغرب العلمي دون الوقوف عند شخصيته الفذة، بل إن المغاربة يعدونه منهم (1) .
... ـ إن هذه الوثيقة جاء ذكرها عرضاً في بعض المصادر المغربية والدراسات والأبحاث التاريخية (2)
(1) يقول ليفي بروفنصال: »أحمد بابا سوداني الأصل، معتز بالانتساب لبلاده، لا ينبغي بها بديلاً. إلا أن المغاربة يعدونه من علماء المغرب الأقصى، نظراً لمتانة الوشائج التي تربطه بهذه البلاد«. (مؤرخو الشرفاء) ، ص. 176.
(2) ... أشار الأستاذ محمد الغربي إلى هذه الوثيقة بعنوان آخر وهو"الكشف والبيان لأصناف مجلوب السودان"، واعتبرها من الكتب التي ألفها أحمد بابا، وهي في الحقيقة رسالة أو تقييد على الأصح. (انظر كتابه: بداية الحكم المغربي في السودان الغربي، ص. 542، هامش 2؛ وراجع: عبد القادر زبادية، مملكة سنغاي في عهد الاسكيين، طبعة الجزائر، 1971، ص. 156؛ وإبراهيم حركات، »تجارة الرق بإفريقيا«، مجلة دار الحديث الحسنية، ع 5، صص. 327 ـ 345) .