ورغم أن ابن رشد ظل ، ولا يزال ، غائبا كرمز من الرموز الثقافية عند العرب والمسلمين ، في حين أنه شكل عند الغرب ، ويبدو أنه لا يزال ، جزءا من ذاكرتهم الثقافية التي يحاول البعض كبتها، ولا يجد البعض الآخر غضاضة في الإعلان عنها والإشادة بها والانتصار لها، فإن الاحتفال العربي - الإسلامي بابن رشد في السنوات الأخيرة حقق قفزة نوعية، كما يبدو في ندوات خلت ، وفي إرادة علمية عبرت عنها كثير من الجهات في تحقيق المتن الرشدي ، وتقديم قراءات جديدة له تراعى الشمولية والموضوعية.