معين لا ينضب من الاستلهامات (3) ، كذلك لم نكتشف ابن رشد إلا مع رينان . وسبقنا الغرب كذلك إلى ذلك مع الرشديين اللاتين (4) ، رغم أن المتن الرشدي الضخم والمتنوع شهاب وار من المعرفة والعلم (5) . لكن هل سيكون لهذين الاكتشافين المتأخرين أثر عميق في وعينا الفلسفي المعاصر، أم أنه قد طال الأمد، والقشرة الذهنية التي تكونت عبر تاريخ فكري يضج الجدل حوله ، يمنع تصلبها تسرب ندى الفكر الفلسفي، ويحول تورمها دون طل قلم الفيلسوفين الأندلسيين من النفاذ ؟