فهرس الكتاب
الصفحة 11097 من 15698
له بعض أقوال
إن ابن عبد البر عند ابن رشد مرجع في الخلاف الفقهي من حيث نسبة المذاهب إلى أصحابها من فقهاء الأمصار، كما يشكل عنده سلطة ص حرفية كبرى خاصة فيما ب حلق بتوثيق سند الأحاديث وتمحيصها (13) . فابن رشد يعتبر ابن عبد البر من أهل الحديث أو من أهل الشأن في الحديث بعبارته معا (14) . ومن هنا فسلطته عند ابن رشد في هذا المجال لا تنازع . فهو - فضلا عن البخاري ومسلم - مرجعه في الحديث ، وحجته في تدعيم بعض المسائل الفقهية (15) ، بل سنده أحيانا لتجاوز المالكية (،ا) ، وبيان أن مالكا لم يكن عنده عالم بجميع
حجم الخط: