وإقبال وأمل، والكتاب الثاني الجامع لجميع أشتات الفتوح والأماني مبشراً بفتح مدينة المهدية يوم عاشوراء من عام خمسة وخمسين وخمسمائة.
ولما فتح الله تعالى المهدية…، جلس أمير المؤمنين رضي الله عنه للموحدين أجمعين مجلس التهنئة والشكر لله تعالى على ذلك.
... وبهذه المناسبة، أقيمت بالشمال الإفريقي احتفالات تم خلالها إطعام »الناس كافة… والأجناد مدة ثلاثين يوماً… وقرع الطبول مع الإطعام متصل والبشر مشتمل والشعراء ينشدون أشعارهم بالتهاني« (1) .
(1) المصدر نفسه، ص. 120.