... وليس هنالك أبلغ مما كتبه المستشرق البريطاني القس بادجر في مقدمة ترجمته لمخطوطة ابن رزيق عن عمان والساحل عام 1873، وذلك بعد أن فتحت له هذه المخطوطة نافذة ليرى ـ بصفته أول أوربي ـ هذه البلاد من الداخل، وليس فقط العلاقات الرسمية الخارجية بين بريطانيا والحكام. انتقد بادجر في مقدمة كتابه هذا التقصير لدى حكومة الهند في معرفة أحوال القبائل العربية في عمان والساحل، وقال إنه بعد قرن من العلاقات السياسية والتجارية بين حكومة الهند من ناحية وعمان والإمارات من ناحية أخرى، فإن معرفة المسؤولين البريطانيين