الإمارات في تلك الفترة رجال البحث عن البترول. لهذا نجد كثيراً من هذه الأحكام المبكرة قد تغيرت. فكتب الرحالة البريطاني ولفرد تسيجر يصف البدو الذين عاش بينهم ولمس أخلاقهم عن قرب أنهم نبلاء العرب واختفى الوصف البريطاني القديم لهم أنهم قراصنة وشرسون، بل فضل الكثير من هؤلاء الموظفين البريطانيين الذين عملوا خلال الفترة من عام 1945 حتى عام 1971، سواء كانوا في السلك الدبلوماسي أو ضباطاً عسكريين في قوة ساحل عمان، البقاء في الإمارات بعد اعتزالهم الخدمة الرسمية، لما وجدوا من الحكام والأهالي من كرم وترحاب.