وتقيم العدل والنظام. ويعود السبب في ذلك إلى السياسة البريطانية التي وضعت كل همها في القضاء على سلطة القواسم وهيبة حكومتهم المركزية، ولم تنظر إلى ما وراء ذلك من تشجيع للفوضى الداخلية. لهذا أصبحت التقارير البريطانية خلال هذه الفترة أشبه بمحاضر الشرطة، ولكن أين إنشاء تجار اللؤلؤ للمدارس؟ وأين ما كان يدور في المجالس من شعر وأدب ومشاعر وطنية؟ لم ترد أي إشارة في التقارير البريطانية عن ذلك. ولولا جمعنا لهذه المعلومات من صدور الرجال المعاصرين لها، لما عرفنا شيئاً عن هؤلاء الرواد من التجار والمعلمين،