والصناعة قد أصبح موازياً لدخل البترول. وانتشر هذا الخير الجديد في دولة الإمارات ودول الخليج بصور مختلفة إلى البلاد العربية، متمثلاً في مشروعات اقتصادية مشتركة ومجالات عمل لكثير من أبناء الدول العربية. وهكذا عاد الخليج مرة أخرى بعد مرور أربعة قرون مركزاً هاماً للطيران والاتصالات الدولية، ومقراً لتجارة ترانزيت دولي وازدهار اقتصادي. وينعكس كل ذلك في صورة ازدهار علمي وثقافي عريض يعيد للحضارة العربية والإسلامية دورها في الحياة الإنسانية. ذلك، في كلمات بسيطة، تاريخ الإمارات في إطارها العربي والدولي.