وقد وصفه أحدهم فقال: "والله إن له حلاوة وإن عليه لطلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، ما يقول هذا بشر" (1) .
... إن عناية المسلمين بالقرآن أدت إلى ازدهار العلوم وانتشار المعرفة، لأن فهم العرب والمسلمين للنص القرآني لم يكن قد سار في نسق واحد. لذا تعددت الدراسات القرآنية وانبثقت علوم متعددة عنها، أغنت الحياة الأدبية والعلمية معاً وأصبح بعضها مفاتيح لعلوم أخرى ظهرت فيما بعد.
(1) هند حسين طه، النظرية النقدية عند العرب، منشورات وزارة الثقافة والإعلام، دار الرشيد، العراق، 1981، ص, 57.