قالت نملة: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، فتبسَّم ضاحكاً من قولها، وقال: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، وتفقد الطير فقال: ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين، لأعذبنه عذاباً شديداً أو لأذبحنّه أو ليأتيني بسلطان مبين، فمكث غير بعيد فقال: أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإٍ يقين (1) .
(1) سورة النمل، الآيات 18 ـ 22.