فهرس الكتاب

الصفحة 11202 من 15698

قم في البرية فاحددها عن الفند

يبنون تدمر بالصفاح والعمد

كما أطاعك وَادْلُلْهُ على الرشد (1)

... هذه المعرفة بالأساطير وعلوم الأولين جعلت الناس متفاوتين من قربهم للدين والعقيدة. من أجل ذلك، نجد الوثنيين قد هاجموا محمداً بأسلوب يرونه قريباً من الأسلوب القرآني، حيث تتشابه الأسلحة، كي يقللوا إعجاب الناس وافتتانهم بالقرآن الكريم إن استطاعوا حتى استعانوا بالنضر بن الحارث الذي يعي أساطير الأولين وأخبارهم حيث كان

(1) النابغة الذبياني، ديوان النابغة، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، بيروت، ص. 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت