قم في البرية فاحددها عن الفند
يبنون تدمر بالصفاح والعمد
كما أطاعك وَادْلُلْهُ على الرشد (1)
... هذه المعرفة بالأساطير وعلوم الأولين جعلت الناس متفاوتين من قربهم للدين والعقيدة. من أجل ذلك، نجد الوثنيين قد هاجموا محمداً بأسلوب يرونه قريباً من الأسلوب القرآني، حيث تتشابه الأسلحة، كي يقللوا إعجاب الناس وافتتانهم بالقرآن الكريم إن استطاعوا حتى استعانوا بالنضر بن الحارث الذي يعي أساطير الأولين وأخبارهم حيث كان
(1) النابغة الذبياني، ديوان النابغة، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، بيروت، ص. 33.