طريق الصبر والجلد اللذين تمتع بهما أصحاب محمد عليه السلام. من هنا نرى أن الناس قد أصبحوا ميالين لسماع الأخبار عن البعثة ومريديها، حيث بدأت سمات النور تشخص في الوجود والنفوس. وقد أخذت أخبار الرسول الكريم تنتعش بسرعة مذهلة وبالذات بعد رحلة الإسراء والمعراج، لأن الناس قد سمعت أخباراً لم يعهدوها قبل الرسول محمد عليه السلام قط، لنرى أن أطفال المسلمين قد تاقوا شوقاً لسماع تلك الأخبار كي يزدادوا به إعجاباً وتقديراً "ويندس فريق منهم بين الكبار في حلقات المسلمين ليروا بطلهم العظيم رأي العين ويسمعوا