... ولم يكن هذا حكراً على السعديين، وإنما قد فعله جده عبد المطلب معرباً عن فرحته بمولده الكريم:
... ... ... الحمد لله الذي أعطاني
... ... ... هذا الغلام الطيب الأردان
... ... ... قد ساد في المهد على الغلمان ...
... ... ... أعيذه بالبيت ذي الأركان
... ... ... حتى أراه بالغ البنيان
... ... ... أعيذه من شر ذي شنان
... ... ... من حاسد مضطرب العنان (1)
(1) البلاذري، أنساب الأشراف، المصدر السابق، ج 1، ص. 81.