فهرس الكتاب

الصفحة 11217 من 15698

... هذا الأمر يجعلنا نستنتج أن القصص لم يكن هدفه الوحيد تربوياً، بل أصبح نفعاً سياسياً دون النظر إلى العواقب والخيارات، مما أذكى نار الفتنة من جديد بين القبائل من أجل كسب الانتصارات والأمجاد الفردية والأسرية كما هو الحال مع معاوية وأسرته الأموية، علماً بأن معاوية كان من الذين يشغفون بالسمر والمسامرة وحب الاطلاع على أخبار الماضين. حتى تعرف الناس إلى عبيد بن شرية الجرهمي، الذي وضع كتب الأخبار والسمر في عهد معاوية. واستمر التطور القصصي مع الأيام ليبزغ القصص الدينيّ ردّاً ـ كما نظن ـ لفعل القصص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت