موقفهم المعهود. إلا أن هذا النشاط المتتالي في نظم الحياة كافة لم يجعل المختصين يبرزون أدباً خاصاً بالأطفال وبالذات الرواة الذين دونوا الأدب العربي بعد روايته، مما جعل الناس يعيشون في حيرة من أمرهم تجاه هذا الموضوع الشائك والمهم في آن معاً. إذ لم يصلنا إلا تلك المقطعات التي دونها المختصون من أغاني الكبار للصغار وهم يرقصونهم بواسطتها. وكان للعرب نصيب موفور من هذه المقطوعات الشعرية اشتهرت في أخبارهم، وأثرت عنهم في مجالسهم ومنتدياتهم ومنازلهم، وكانوا يتخذون هذا الترقيص بالغناء وسيلة ترفيه وتسلية