تنتج" (1) .
... هذا التعلق بالطفولة جعل عواطف الشعراء تستجيب للحدث فيما يخص الأولاد. فالمصاب يكون كبيراً ـ لا فرق في ذلك بين كبير وصغير ـ إذا اختطف الموت أحد الصبية كما فعل جرير في رثاء ولده "سوادة":
قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم
لكن سوادة يجلو مقلتي لحم
قد كنت أعرفه مني إذا علقت
إلا تكن لك بالديرين باكية
من للعرين إذا فارقت أشبالي
باز يصرصر فوق المرقب العالي
رُعن الجياد ومد الغاية الغالي
(1) السيوطي، المزهر، ج 2، طبع الحلبي بمصر، ص. 473.