الأمر الذي أجبر وليم الثاني، ملك صقلية، على الاستنجاد بأساطيل ريتشرد قلب الأسد الإنجليزي وفيليب أغست الفرنسي، التي رابطت بالجزيرة أواخر عام 586 هـ/ 1190 م وظلت بها إلى مطلع الصيف التالي (1) .
... توالت رسائل صلاح الدين على يعقوب المنصور »فلم ندعه إلا لواجب عليه… فلا ترضى همته أن يعين الكفر الكفر ولا يعين الإسلام الإسلام وما اختص بالاستعانة إلا لأن العدو جاره والجار أقدر على الجار وأهل الجنة أولى بقتال أهل النار« (2)
(1) ستيفن رنسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، ج 3، ص. 79 وص. 95.
(2) ... أبو شامة المقدسي، كتاب الروضتين، ج 2، ص. 170.