العمل الصائب تحقق الأمل في النفس وتجعلها مطواعة، حتى لنرى أن الثورة امتدت في بقاع الوطن كلها من الجبال إلى الصحراء والسهول والهضاب، إذ كلها تفاعلت مع الحدث. وهذا ما نلمسه في أشعار هارون هاشم رشيد، الذي يرفض الذل ويريد ذلك من طفله أيضاً، لأن الطفولة تعيش في ضميره، وهذا الخيال والتّخيل قد يصبح حقيقة إذا آمن الجميع بالحق واندفعوا صوب الوحدة والتضامن، من أجل حرية الوطن الأبهى.
... وبما أن لفلسطين خصوصيتها بعد النكبة والانكسار، فإننا نجد أدبها قد بعث أيضاً استجابة للحديث، حيث يكون الأدب أينما يقيم