فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 15698

ومعروف كذلك أن الآلة العسكرية كانت هي الوسيلة الرئيسة في تحقيق هذه النجاحات، إلى حد لم يعد في المغرب أي مؤسسة قادرة على مجادلة المخزن الإسماعيلي، بما فيها مؤسسة الزوايا، التي كانت زمنئذ من القوى السياسية العظمى في البلاد، إن لم تكن أعظمها على الإطلاق (1) .

(1) سبق أن أدلى ميشو بلير برأي مهم في هذا الصدد مفاده: »خلو مملكة فاس مع نهاية القرن 18 م من أية زاوية قادرة على إثارة المشاكل للمخزن... «؛ E. Michaux-Bellaire, «Les Derqaoua: de Tanger » , Revue du monde musulman, T. 39, juin 1920, p. 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت