فهرس الكتاب
الصفحة 1139 من 15698
إسماعيل، لم يبد أي رجل من أرباب الزوايا طمعه في السلطة، لا وطنياً ولا جهوياً، وارتبطوا جميعاً في نشاطهم السياسي بأمراء البيت العلوي نفسه، مما يفسر إشارتنا إلى سطوة الجيش النظامي الإسماعيلي، في حربه مع الزوايا، ويؤكد أن هذه السطوة ظلت قائمة إلى ما بعد وفاة مولاي إسماعيل.
... أما الملاحظة الثانية، فهي مترتبة على الأولى ومكملة لها، وتتمثل في الموقف الجديد الذي تبناه أقطاب التيار الصوفي في خضم ذلك النزاع بين الأمراء العلويين. وتكمن هذه الجدة في مساندتهم جميعاً للأمراء الذين اختاروا التخلي عن
حجم الخط: