فهرس الكتاب
التبذير المذموم (...) ، و (...) بلغ جيش عبيد البخاري، ومن في حكمهم (في عهده) منه الشره ما صير الاقتصاد المحمود في نظرهم شحاً وبخلاً« (1) .
... ولم يكن تقليص رواتب عبيد البخاري سوى مقدمة في سياسة مولاي عبد الملك الرامية إلى التخلي، في نهاية الأمر، عن خدماتهم. وفي هذا الصدد كتب الناصري أن مولاي عبد الملك »... كان قد عزم على تطهير الحضرة، وبساط الدولة، من افتيات العبيد وتحكمهم على أعياصها« (2) . وكتب ابن زيدان، من جهته، ما يفيد أن
(1) المصدر نفسه.
(2) أحمد الناصري، الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 120.