الموالي"الذين يقول بأنهم كانوا يؤلفون أكثر من نصف سكان الكوفة وفي أيديهم الحرف اليدوية والمهن والتجارة، وغالبيتهم - من حيث الأصل واللغة - من الفرس"جاءوا أسرى إلى الكوفة واعتنقوا الإسلام هناك ثم أعتقهم ساداتهم وانتسبوا إلى القبائل العربية موالي فيها" (1) ."
وهكذا فإن المحصلة الأساسية عنده محورت ذلك التناقض الاجتماعي في انقسام
(1) أحزاب المعارضة السياسية الدينية في صدر الإسلام: الخوارج والشيعة، ترجمة عبد الرحمن بدوي، القاهرة، 1956 م، ص. 151.