فهرس الكتاب
فليذهبوا حيث شاءوا، وأنه لا حاجة له بخدمتهم، وأعلن النداء في جميع البلاد التي دخلت تحت طاعته بأن من أراد الدخول في الجندية فليأت إليه، فوفد عليه سرعان الناس (1) .
وهذا عكس ما قام به مولاي أحمد الذي ما إن بويع حتى زاد (العبيد) في الراتب خمسين ألفاَ (2) . وكان، كما يقول القادري: »مساعفاً لهم... وليس له من الملك إلا الاسم بلا مسمى، وهو تابع لأثرهم ورأيهم، لا يقطع أمراً إلا بما
(1) راجع: عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف أعلام...، ج 5، صص. 306 ـ 307.
(2) أحمد الناصري، الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 120.