فهرس الكتاب
الصفحة 1147 من 15698
لأنها دار الخلافة، ويخرج منها الأوداية الخارجين عليه، لأنها ليست لهم، وإنما هم فيها إذاية فيها على أهل فاس الإدريسية، فقاتل الأوداية المتحصنين بها بعدما نهب ما هو عندهم خارج عنها من مواش ونحوها في عزائبهم، وأرسلوا صارختهم للعبيد، فجاؤوا مسرعين ومعهم السلطان مولانا أحمد الذهبي (1) .
... أما الوجه الثاني من سياسة مولاي عبد الملك، فهو مكمل لموقفه السلبي من عسكر مولاي إسماعيل. وتجلى في تعاونه مع أعيان المؤسسات المدنية، وإشراكهم في تسيير الشأن العام، وفي مقدمتهم شيوخ
(1) المصدر نفسه، ج 3، ص. 316.
حجم الخط: