فهرس الكتاب

الصفحة 11479 من 15698

... والدين الذي أنزله الله على عباده واحد وهو الإسلام، بينما الشرائع مختلفة. وقد جدد الله هذه الشرائع بما يتلاءم وأحوال الناس ومستجدات الحياة. وكانت نبوة محمد خاتمة الشرائع، وقد صدقت بما قبلها من شرائع، ونسخت العمل بها، وصار لزاماً على الناس اتباعها إلى يوم القيامة. واليهود هم أمة من الناس الذين يجب عليهم الاتباع، وكان ينبغي أن يكونوا في طليعة المتبعين، لأن الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - مكتوب نعته واسمه لديهم في التوراة، ولطالما انتظروه واستبشروا بمبعثه. بيد أنهم نكصوا على أعقابهم لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت