رفل اليهود بالأمن في بلاد المسلمين، وعاشوا معهم حتى في الأندلس، إلى أن أجلي العرب عنها، فأجلي اليهود أيضاً، وذهبوا إلى القسطنطينية ضيوفاً على الدولة العثمانية التي آوتهم وساعدتهم. وكانت النتيجة أن دقوا لها مسامير نعشها، وقابلوا الإحسان بالإساءة، بعد أن طلبوا من السلطان عبد الحميد الثاني أن يوافق على إعطائهم وطناً بفلسطين، فأبى بالرغم من الإغراءات الكثيرة التي منوه بها. وذهبت على إثر ذلك الدولة العثمانية أدراج الرياح، بتخطيط من اليهود وابنهم البار مصطفى كمال أتاتورك. وأقيمت الدولة العبرية بعد