، وقال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} (1) ، فهي معرفة لا لبس فيها ولا غموض، حيث يروى أن عمر قال لعبد الله بن سلام: »أتعرف محمداً كما تعرف ولدك؟ قال: نعم وأكثر، نزل الأمين من السماء على الأمين في الأرض بنعته فعرفته، وابني لا أدري ما كان من أمه« (2) . وقال تعالى: {قل أرايتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} (3)
(1) سورة البقرة، الآية 146.
(2) الصابوني، مصدر سابق، ج 1، ص. 140.
(3) سورة الأحقاف، الآية 10.