فهرس الكتاب
؛ وثانيهما هو كبير رجالات التصوف في الصحراء الشرقية، الشيخ محمد بن أبي زيان القندوسي. وقد عبر الشيخ الناصري في جوابه عن الاحترام والتقدير الذي حظي به السلطان الجديد لدى الناصريين، ثم ضمّن الجواب مدحاً في جنابه، مما جاء فيه:
قم للهمام أمير المؤمنين أبي مروان
قم فابتدر للأمر وأنت طلعتها
أبشر لما كنت تأمل وتطلبه
لو أدركتك أئمة لنا سلفت
لكنْ حفيدُهمُ يقضي بحكمهمُ
ذي المجد والأمجاد والظفر
فالكون صار خديماً سيق بالقدر
من الهنا والمنى في الورد والصدر
لتوجوك بتاج العز والوقر