وسلم - ، الذي كان وقت ظهوره كأصغر البقول، ثم صار شجرة عظيمة تأوي طيور السماء في أغصانها، فكسر الجبابرة والأكاسرة، وبلغ دينه شرقاً وغرباً، وغلب الأديان، وامتد دهراً… وهذه الحادثة كانت أعظم الحوادث، وما كانت أقل من حادثة أرض أدوم ونينوى وغيرهما. فكيف يجوز العقل السليم أنهم أخبروا عن الحوادث الضعيفة، وتركوا الإخبار عن هذه الحادثة العظيمة ؟! (1) .
ثالثاً: إدراك اليهود لبعثة محمد عليه السلام
(1) إظهار الحق، ص. 502.