إلى الفقيه أحمد بابا التمبكتي في سنة 1021 هـ أو قبلها بقليل. وقد تأخر الجواب عنه حتى سنة 1024 هـ، حسبما استفدناه من تاريخ الفراغ من كتابة الرسالة، لأسباب سكت عنها المجيب. ومما ذكره الفقيه أحمد بابا نفسه في صدر جوابه قوله: »قدم إلي سؤال منذ ثلاثة أعوام أو أكثر من بلاد توات، صانها الله من ضروب الآفات... وقد كنت نويت الكتب عليه حينئذ، ثم منعني منه ما وقع وعاق عنه عائق القدرة حتى صار في جانب النسيان... « (1) ، ثم ختمه بذكر تاريخ الفراغ منه وهو: » الاثنين عاشر
(1) معراج الصعود، مصدر سابق، صص. 3 ـ 4.