الله. يا رسول الله ! إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي من قبل أن تسألهم يبهتونني. فجاءت اليهود، فقال: »أي رجل عبد الله فيكم؟ «. قالوا: » خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا «. قال: » أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ «. قالوا: أعاذه الله من ذلك. فخرج عبد الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فقالوا: » شرنا وابن شرنا«، فانتقصوه، قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله ! (1) .
(1) رواه البخاري. (انظر: التبريزي، مشكاة المصابيح، تحقيق الألباني، ج 3، صص. 1643 ـ 1644) .