تماماً كما كان موقف سلفهم فنحاص مع أبي بكر الصديق. ولن تهدأ هذه الفتنة إلا بسوط من الله، وتدخل مباشر من إرادته العلوية، ولذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: »لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود« (1) .
الخاتمة
(1) رواه مسلم. (انظر: التبريزي، مشكاة المصابيح، مصدر سابق، ج 3، ص. 1491) .