فهرس الكتاب
الصفحة 1162 من 15698
الخروج عن السلطان... وخوفهم في ذلك من سخط الله، فما زادهم ذلك إلا نفوراً« (1) . وقد أكد الناصري تحركات مولاي الطيب الوزاني، في هذا الاتجاه، ثم ختم حديثه بقوله:
... ولما تحقق المولى أبو مروان (عبد الملك) بما عزم عليه العبيد من خلعه، بعث إليهم الشيخ البركة مولاي الطيب
(1) م. بن الطيب القادري، نشر، ج 3، ص. 302؛ وراجع المصدر نفسه، ج 3، صص. 301 ـ 302؛ الناصري، الاستقصا، ج 7، ص. 121. ويفهم من الكلام السابق أن علماء فاس كان وراء عملية الاتصال بالشيخ الطيب الوزاني، مما يفيد تعاطفهم مع مولاي عبد الملك.
حجم الخط: