الوقت نفسه؛ تقليد التعايش والمثاقفة من جهة، وتقليد بسط الهيمنة والسيطرة، وتأجيج روح الإلغاء والإقصاء المتبادلين بينهما من جهة ثانية.
... ولقد اندرج المسلمون والنصارى معاً ضمن ذينك التقليدين، بمجرد ما دفعهم واقعهم التاريخي والثقافي والمعرفي للقائهم بالأندلس إلى ذلك. ولقد عبرت عن أجزاء من تمظهرات هذا الواقع، أعداد عديدة من كتب المناظرات الدينية التي لم يتقاعسوا يوماً عن استثمار المناسبات لعقدها واختلاقها. ولقد تناول بعض هذه المجادلات ـ ضمن رؤى متباينة ـ عدد من مؤرخي الأديان، ودارسي أفكارها