فهرس الكتاب
الصفحة 11646 من 15698
، وكيف حرَّف لهم دينهم وأعدهم لمتابعة هذا التحريف. ولقد رام القيسي من هذا التأريخ لهذا الدين تيسير إمكان الاعتراض على دعوى النصارى بشأن ألوهية عيسى. ولقد بلور اعتراضه على هذه الدعوى ذاتها، بالرجوع إلى الأناجيل المختلفة والاستناد عليها؛ فاختلافها دليل عنده على ضياع تواتر النصرانيّة وانقطاع سندها، مما أدى ـ في نظره ـ إلى ضرورة مجيء الإسلام لتتميم الرسالة السماوية وإقفالها. ناهيك عن أنه لا يوجد في هذه الأناجيل، على تعددها واختلافها (1)
(1) "هكذا اختلفوا في قتله وفي سيرته وجميع أحواله والإنجيلات الأربعة مختلفة في جميع معانيها" (63/ 16 ــ 17) .
حجم الخط: