فهرس الكتاب

الصفحة 11649 من 15698

، وربه كان يناديه (1) ، كما كان "يتضرع إلى الله ويدعوه ويرفع يده إلى السماء"، ويحيي بإذنه الموتى (2) . فكيف اعتقد النصارى في عيسى ما

(1) "أنت نبيِّي وحبيبي الذي بك سررت" (57/ 18) ؛ "فهذا دليل على أنه رسوله أرسله وعبده وابن أمته"، (58/ 5 ـ 6) . ويلاحظ في هذا المضمار أننا نقف في إنجيل مرقس (1/ 11) على هذه الآية: "وإذا صوت ينادي من السماوات يقول: أنت ابني الحبيب، بك سررت". (انظر هامش 36) .

(2) " رب لك الحمد إني أعلم أنك تعطيني كل شيء (…) ثم قال:"قم يا يعزار!"، فقام يجر حماره" (60/ 19 ـ 21/ 1 ـ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت