فهرس الكتاب

الصفحة 11725 من 15698

فالإسلام دين الفطرة، فيه من المقومات الذاتية ما أقنع الناس على الدخول فيه، لكن حركات الجهاد والفتوح لها الأثر الأول في حفظ معتنقي الإسلام من الخروج منه أو الإجبار على تركه؛ كما كان لتلك الحركات أثر في بقاء أقاليم كاملة تحت راية الإسلام على مر العصور، وبالتالي فإن التأريخ لانتشار الإسلام لا يستغني عن تاريخ الجهاد فهما صنوان. وقد بدأ الجهاد منذ أيام رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا الحاضر وسيظل حياً إلى يوم القيامة »الجهاد ماض إلى يوم القيامة« (1)

(1) وضع البخاري باباً في"صحيحـ"ـه سماه"باب الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة". (انظر: البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير) ؛ وأورد أبو داود في"سننـ"ـه قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: »الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل«. (كتاب الجهاد، باب في الغزو مع أئمة الجور، الحديث رقم 2170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت