،41526، واكتشاف الدورة الدموية . . .) وأحداث فكرية محددة (النهضة الفنية في إيطاليا، و أطروحات مازلن لوثر الاحتجاجية سنة 1517، وظهور كتاب"مقال في المنهج"لديكارت سنة 1637... ) .
وتلك أحداث يأخذ ب حضها برقاب ب حض ضمن دينامية كلية لم تتوقف مسيرتها التي تتزايد سرعة ابتداء من القرن الخامس عشر الميلادي . وقد شكلت هذه الأحداث العلامات البارزة لسيرورة لم تنته أشواطها الكبرى إلى الان . فما تزال الحداثة تشكل الأفق المنظور للعالم الحديث ، حتى ضمن ما يدعى بما ب حد الحداثة الذي لا يعدو أن يكون مرحلة ثانية