فهرس الكتاب

الصفحة 11839 من 15698

حيث تناولها كمشكل فلسفي ، بل كمشكل أسا!س في فلسفته . فبسبب غياب نماذج سابقة جاهزة، فإن الحداثة وجدت نفسها مرغمة على أن تجد توازنها، بل توازناتها، انطلاقا من الانقطعات التي أحدثتها هي ذاتها، وهي الانقطاعات التي نتجت عنها اختلالات ولدت قلقا اعتبره هيجل مصدر الحاجة إلى الفلسفة. وذلك من حيث أن الفلسفة بدأت ترى ذاتها، ابتداء من ذلك الوقت ، مكلفة بترجمة عصرها وزمنها إلى أفكار. بل إن هيجل مقتنع تماما بأنه يستحيل التوصل إلى المفهوم الذي تدرك به الفلسفة ذاتها خارج مفهوم الحداثة ( 3 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت