فهرس الكتاب
الصفحة 1184 من 15698
علي دون أمر العبيد... وهذه الفرقة هي الشرفاء والمرابطون والطلبة والفقراء الضعفاء الذين لم تلزمهم وظيفة المغارم« (1) . أما المناسبة الثانية التي عبر فيها القادري عن فرح المرابطين، وأمثالهم، بعودة مولاي عبد الله للحكم، فكانت بمناسبة حديثه عن الإطاحة بحكم مولاي محمد بن عربية (2) .
(1) المصدر نفسه، ج 3، صص. 379 ـ 380. وراجع عن تعسف مولاي علي، والعبيد في أيامه، على الشرفاء، ورفضه شفاعة الأولياء، في المصدر نفسه، صص. 370 ـ 373.
(2) المصدر نفسه، ج 4، ص. 15.
حجم الخط: