خلفه المولى عبد الرحمن. وبذلك ازدهر في رباط الفتح فنان اثنان من أبرز الفنون السمعية البصرية (arts audio-visuels) .
... ولعل اضطلاع كل من السلطانين العالمين المولى سليمان والمولى عبد الرحمن (1) بتركيز الفن الموسيقي برباط الفتح قد فسح المجال لظهور علماء أفذاذ برعوا في هذا الفن، وفي طليعتهم العلامة الشاعر قاضي العدوتين أحمد بن أحمد
(1) ذكر أبو المواهب سيدي العربي بن السائح في"إفادات وإنشادات" (مخطوط في خع) ، أن المولى عبد الرحمن بن هشام كان ممن يروى عنه"صحيح البخاري"ويؤخذ عنه، وكان عالما بالحديث.