الحداة بالتؤدة والتمهل صارخا/
مهلا على رسلك حاذي الأينق ... ... ولا تكلفها بما لم تطق
... والسماع بصورة عامة سواء عند الهنود البوذيين أو البراهمة وغيرهم قد انطلقت منه تواجدات موسيقية لدى فنانيهم وصوفيتهم. ولعل للسماع الموسيقي العربي ضلعا في إثارة هذا الوجدان الآسيوي الذي وجدنا حتى لمصطلحاته صلة وثيقة لهذا المنبع الإنساني. فالصوفي البوذي كان ولا يزال يغيب عن حسه إذا أطربه السماع فيردد كلمة (هو هو) (الله الله) . ويغرق فيما سماه البوذيون اقتباسا من لغة متصوفة الإسلام وهو Nervana، أي نور الفناء.