فهرس الكتاب

الصفحة 11906 من 15698

العربي قد عاش وتوفي بغرناطة عام 230هـ/ 844م. وقد برز المعقل الغرناطي بين أخريات العواصم الأندلسية التي ظلت تحت حكم المسلمين، فتجلى ذلك في مقطعات موسيقية كلها شجن وحزن على ما فقده الإسلام من تراث أصيل بالأندلس"الشهيدة". وما لبث هذا التراث الذي تقلصت موازينه وطبوعه أن طعم بنغمات كلها حنين إلى الأندلس عندما هاجر الغرناطيون إلى المغرب الذي احتضن كلا من الآلة الإشبيلية والطرب الغرناطي ساد أحدهما -وهو الموسيقى الأندلسية بكامل نوباتها- بشمال المغرب فاس وتازة وتطوان والرباط وسلا وجنوبه مراكش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت