وقد أصبحت المدينة خلال القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي، تعج بهؤلاء المتصوفين نذكر من بينهم أحمد بن عروس الذي كان يتمتع بحماية السلطان الحفصي. ومن المؤكد أنه كان للأولياء والصالحين تأثير مباشر على التونسيين، مما جعل السلاطين الحفصيين، ثم البايات المراديين، فالبايات يتقربون إليهم ويخشونهم. وهذا ما جعل الولي العالم إبراهيم الرياحي يصعد إلى قمة الهرم - خلال النصف الثاني من القرن الماضي - ويخشاه البايات الحسينيون.
الناحية المعمارية: