تقهقرا متواصلا لفائدة المتاجر الموجودة بالمدينة العصرية)، لم يستطع هؤلاء مواصلة صيانة دورهم وقصورهم، ومن باب أولى وأحرى مواصلة بناء دور في نفس مستوى الدور السابقة، لهذا هجر السكان الأصليون المدينة العتيقة، خاصة أن نمط المسكن الغربي جبلهم، فتحولت المدينة العتيقة في أقل من نصف قرن، إلى ملجإ للطبقات السفلى ولسكان البادية الوافدين على العاصمة للحصول على شغل.
لهذا بدأ الكثير ممن يؤمنون بأهمية هذه المدينة وبتراثها في محاولة جزئية