وهي تعد حاليا من أجمل مآذن البلاد. إن أهمية هذا الجامع متأتية من كونه حافظ على جل عناصره المعمارية والزخرفية منذ فترة تأسيسه، لذلك يعده الأخصائيون كأقدم معالم الإسلامي الموجودة حاليا - بمعية جامع عقبة بن نافع بالقيروان وجامع دمشق الأموي إضافة إلى جامع قربطة - إذ انقرضت كل المعالم التي بنيت قبله او أعيد تشييدها. وهو هام أيضا لكونه من اثرى المعالم التي بنيت قبله أو أعيد العديد من النقائش التي تؤرخ جل عناصره المعمارية.
لهذا الجامع تخطيط شبه مربع، وتحتوي بيت الصلاة على سبع مسكبات موازية