والحرير وذلك باستجلاب دودة القز التي انتشرت بفضلها صناعة الحرائر وأقشمة الديباح علاوة على مختلف فنون العمارة وفي الفسيفساء في عديد من الجزر والموانئ والحواضر فكانت القسططينية خلال القرنين السادس والسابع الميلاديين أعظم مدينة في الشرق بلغت حضارتها الأوج وسكانها المليون نسمة (1) وغزت تجارتها حواضر العالم تليها قوة مدينة الإسكندرية التي كانت أعظم مدن البحر الأبيض المتوسط وربما اخترقت مضيق جبل طارق
(1) كتاب جوستيان لدييهل ( Diehl) المؤرخ الفرنسي المتوفى عام 1944 والمتخصص في تاريخ بيزنطة، ص . 540.