أزلتين وهي بلدة مثل التي قبلها في النخيل والسواني" (الزبادي، ص. 35 - 36) ."
أما مدينة"مسراته، فسرنا فيها ما شاء الله وبيتنا. ومن الغد، نزلنا - ضحىً - زاوية الشيخ العلامة... قطب مغربنا وإمام أئمتنا أبي العباس أحمد البرنسي... الشهير بزروى رحمه الله" (الزبادي، ص. 37) .
من الأماكن التي وقف بها القوم: المنعم التي يوجد بقربها"مقطع الكبريت. سمي بذلك، لأن في أعلى سبخة هنالك معدن الكبريت في آبار كثيرة يحمل منها كالطين. ومن هنالك يحمل إلى مصر والإسكندرية، ومن المنعم يفارق الركب البحر فيتيامن عنه"